الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

سيدي ،





ذلك الكبرياء الذي اشعر به .. هو مايسمى (ب سمو العاطفة) فأنت وحدك سيدي .. وموطني هو قلبك البريئ .. وأحلامنا هي تلك الغيمات الصافيات .. ننتظرها تمطر بشغف لتزهر حنايا ذلك القلب بورود من فرح .. سيدي هو ذلك السراب : فأنا حقا لاا اعلم هل هو حقيقة ام خرافة ابتكرتها وقمت بخداع نفسي بها .. لا تحاول تفسير م قمت بكتابته .. ألا يكفيك انك اصبحت سيدي ..؟؟ وأنا فتاتك المدللة ؟ فهذا بحد ذاته جمال .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق