الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

سيدي ،





ذلك الكبرياء الذي اشعر به .. هو مايسمى (ب سمو العاطفة) فأنت وحدك سيدي .. وموطني هو قلبك البريئ .. وأحلامنا هي تلك الغيمات الصافيات .. ننتظرها تمطر بشغف لتزهر حنايا ذلك القلب بورود من فرح .. سيدي هو ذلك السراب : فأنا حقا لاا اعلم هل هو حقيقة ام خرافة ابتكرتها وقمت بخداع نفسي بها .. لا تحاول تفسير م قمت بكتابته .. ألا يكفيك انك اصبحت سيدي ..؟؟ وأنا فتاتك المدللة ؟ فهذا بحد ذاته جمال .

الثلاثاء، 23 أكتوبر، 2012

بنفسجية





هي فتاة بائسة ..تحاول ان تخلق يوما لطيفا .. تتزين.. تتعطر .. تضع تلك الحمرة البنفسجية .. ولكن في كل مرة تفشل في ذلك ..فهي تراه دوما .. ما اقبحها من ذاكرة .. تأتي بمن ليس مرغوب به .. وتنسينا لذة جمال تلك اللحظة .. ايسمية بعضهم حب؟ ..ههههه كفوا عن هذا بربكم .. اي حب ذلك الذي تتحدثون عنه ؟ فهي بعيدة عنه كل البعد .. دائما تحاول ان تنسج ذكرى تبقى خالدة لتحكيها يوما ما هي مازالت تنسجها .. هل تعتقدون بأنها سوف تنهيها بجدارة وتفوز بخيال  نقي يقول لها لا شي سواي فأنتي لي وحدي فقط .

غصة اشتياق




اتعلم ياسيدي ماهو الاشتياق  ، ؟ هو شعور بالاختناق ، الم يكاد يفتك بذلك القلب الصغير ، اتدرك ماهية حروفة وطريقة رسمة ، ؟ اتعلم  شيئ عن ماهية ذلك الشعور القبيح ، ليس من المنصف ان تكون لاتدري ، فهذا الكائن العجيب يفتك بالمشتاق وبمن اشتاق اليه ، لا ن الطيف المنبعث من قلب المشتاق يكاد يخترق ذلك الحاجز الروحي ، لكي يبعث لك ذلك الشعور ، فتصاب بوخزة المشتاق ، ان اشتاق لك لا يعني اني ساذجة كما يفسره البعض ، بل ذلك يعني اني قد اعتدت عليك احببتك ، شعرت بهذا الكون قربك ، جمال تلك اللحظة مازال يترنم طرباً في اذني ؟ بربك قل كيف لا اشتاق ؟؟

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

براءة أطفال






أطفال كنا ببراءتنا بأحلامنا . تسعدنا قطعة حلوى ، نلمح الامل في الافاق لايثير جدالنا ماذا سيحدث وكيف واين . اطفال بقلوب نقية ، تعيش لذة اللحظة ، تخرج كل مالديها من طاقة لتسعد بها نفسها ، اتذكر كيف كانت طفولتنا ؟، كيف كنا نعيش فرحة اليوم ؟ وننتظر غداً كي نعيشه افضل من سابقه؟ ، اتذكر حلوى غزل البنات  وكيف كنت تسابق الاطفال كي تشتري لي واحدة ، كنت تلمح ذلك البريق في عيني وكنت ارى فيك ذلك الفتي وقد احمرت وجنتيك خجلاً ، في يوم لا اظن انه كان يوماً سعيداً  ، بدأت ساعة الرحيل ، لم اكن اعلم بانها ستكون اخر لحظة اراك فيها . كنت تلوح لي بالوداع وقلبي كان يبكي ويعتصر الماً ، صعدت تلك الحافلة سرقة فقط كي نستمتع بتلك اللحظة رغم مرارتها . وعندما شارفنا على الخروج وبدا الطريق يتعدا الحدود خرجت من تلك الحافلة ، ودمعك يسابق كلمة وداعاً، اما انا ففمي اصابه الخرس وعيناي تغرغرت بالدموع ، و هكذا شاءت الاقدار!

الأحد، 21 أكتوبر، 2012

بداية بسيطة





في كل مره نرى ذلك الجمال ’ يشدنا ’يكاد يطير بنا ’ لانعلم ماهية ذلك ولكننا ندرك في قرارة انفسنا اننا مسيرون في هذه الحالة لا مخيرون ’ اتعلم سأخبرك سرا ’ انت هو ذلك الجمال الذي اتحدث عنه .